مقالات

بولس عماد يستعد لإطلاق ديوان شعري بالعامية المصرية.. ويبدو أنه يراهن من جديد على كسر القوالب المعتادة، مؤكدًا أن كل عمل يقدمه يجب أن يحمل بصمة مختلفة.

بقلم الإعلامية: منار أيمن سليم

يفاجئ الكاتب الشاب بولس عماد جمهوره بالتحضير لعمل أدبي جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن الرواية، حيث أعلن استعداده لإطلاق أول ديوان شعري له بالعامية المصرية، في تجربة يصفها المقربون بأنها مختلفة وفريدة من نوعها، سواء من حيث الفكرة أو أسلوب التقديم.

ويأتي هذا الديوان بعد سلسلة من الأعمال التي اعتاد فيها بولس على الاقتراب من الواقع، وتحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى قصص ورسائل تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، وهو النهج الذي قرر استكماله في عمله الجديد، ولكن من خلال لغة الشعر العامي، ليقدم تجربة تجمع بين البساطة والصدق والعمق في آنٍ واحد.

وأكدت مصادر مقربة من الكاتب أن الديوان لن يكون مجرد مجموعة من القصائد التقليدية، بل سيقدم رؤية جديدة للشعر العامي، تعتمد على محاكاة الواقع بكل ما يحمله من مشاعر ومواقف وتناقضات يعيشها الإنسان في حياته اليومية، ليشعر القارئ أن كل قصيدة تعبر عن جزء من حياته أو تحكي قصة عاشها بالفعل.

ويراهن في هذا المشروع على تقديم شكل مختلف في البناء الشعري، إلى جانب طريقة عرض مبتكرة، تجعل الديوان أقرب إلى تجربة أدبية متكاملة، تتجاوز المفهوم المعتاد للدواوين الشعرية، وهو ما يجعله واحدًا من أكثر أعماله المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

ويؤمن الكاتب بأن الأدب الحقيقي هو القادر على الوصول إلى الناس بلغتهم ومشاعرهم، لذلك اختار العامية المصرية لتكون وسيلته في التعبير، انطلاقًا من كونها الأقرب إلى القلب، والأكثر قدرة على نقل التفاصيل الإنسانية كما هي، دون تكلف أو تصنع.

ويحمل الديوان المنتظر مجموعة من الأفكار التي تعكس الواقع الاجتماعي والنفسي، وتتناول مشاعر الحب، والانكسار، والأمل، والطموح، والعلاقات الإنسانية، إضافة إلى مواقف يمر بها الجميع، ولكن تُقدم برؤية مختلفة وأسلوب أدبي يحمل بصمة خاصة للمؤلف.

ومن المتوقع أن يشكل هذا العمل محطة جديدة في مسيرة بولس عماد، خاصة أنه يفتح بابًا جديدًا أمام جمهوره للتعرف على جانب مختلف من موهبته، مؤكدًا أن التنقل بين الأجناس الأدبية ليس هدفًا في حد ذاته، وإنما وسيلة لتقديم الفكرة بالشكل الذي تستحقه.

ويواصل الكاتب خلال الفترة الحالية وضع اللمسات الأخيرة على الديوان، وسط حالة من الترقب بين متابعيه، الذين ينتظرون الكشف عن اسمه وموعد صدوره، في ظل وعود بتجربة أدبية غير تقليدية، تحمل روح الواقع، وتقدم الشعر العامي بصورة جديدة تواكب القارئ المعاصر.

ويبدو أنه يراهن من جديد على كسر القوالب المعتادة، مؤكدًا أن كل عمل يقدمه يجب أن يحمل بصمة مختلفة، وأن محاكاة الواقع ستظل الركيزة الأساسية في كتاباته، مهما اختلف الشكل الأدبي الذي يختاره. ولذلك، يُنتظر أن يكون هذا الديوان إضافة مميزة إلى مشواره الإبداعي، وتجربة قد تترك أثرًا واضحًا لدى محبي الأدب والشعر العامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى