«صرح طبي يعيد تعريف الخدمة الإنسانية».. مستشفى الناس في صدارة التكريم بيوم الطبيب الـ48 بنقابة الأطباء – مصر نيوز

أيمن عباس: مستشفى الناس نموذج حقيقي لمستشفى لكل الناس دون تفرقة
أيمن عباس: تكريم مستشفى الناس تقدير لمشروع إنساني يخدم المريض المصري أولًا
أيمن عباس: الطب المصري جذوره فرعونية وتاريخه يسبق كثيرًا من الأمم
أيمن عباس: استكمال تطوير القطاع الصحي ضرورة لخدمة المواطن المصري
شهدت نقابة الأطباء اليوم احتفالية يوم الطبيب المصري الثامن والأربعين، بحضور عدد من القيادات الصحية والشخصيات العامة، حيث تم تكريم مستشفى الناس الخيري تقديرًا لدورها في دعم المنظومة الصحية، وجاءت الاحتفالية تأكيدًا على أهمية تطوير القطاع الطبي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز الجهود المبذولة لتحسين أوضاع الأطباء في مصر.
مستشفى الناس لكل الناس دون تفرقة
وفي هذا الصدد، أكد المهندس أيمن عباس، أن مستشفى الناس تمثل نموذجًا حقيقيًا لمستشفى تخدم جميع المواطنين دون تفرقة، مشددًا على أنها “مستشفى لكل الناس” بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وقال عباس إن وجوده اليوم لتسلم الجائزة ما كان ليتحقق دون التصديق على مشروع مستشفى الناس والدعم الكبير لهذا الكيان الطبي، مؤكدًا أن الجائزة تمثل تقديرًا للمجهود المبذول داخل المستشفى لخدمة المرضى وتطوير الرعاية الصحية.

الطب المصري أصل الطب جذوره
وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن الطب المصري يمتلك جذورًا تاريخية عميقة تعود إلى الحضارة الفرعونية، موضحًا أن علم التشريح “الأناتومي” كان معروفًا لدى المصريين القدماء منذ آلاف السنين، إلى جانب وجود تخصصات طبية متقدمة مثل طب النساء.
وأكد أيمن عباس أن الحضارة المصرية القديمة سبقت كثيرًا من الأمم في العلوم الطبية، مشيرًا إلى أن تخصصات دقيقة مثل علم النساء والتوليد كانت موجودة ومعروفة في مصر القديمة قبل بداية تاريخ وعلوم العديد من الحضارات الأخرى، وهو ما يعكس عراقة المدرسة الطبية المصرية وعمق جذورها التاريخية.

تاريخ النهضة الطبية في مصر
وأضاف أن النهضة الطبية الحديثة في مصر شهدت محطات مهمة، من بينها إنشاء مستشفى أبو زعبل ثم مستشفى القصر العيني عام 1927، مؤكدًا أن كلوت بك لعب دورًا كبيرًا في إحداث صحوة حقيقية داخل المنظومة الطبية المصرية وتطوير التعليم الطبي في البلاد.
وأشار أيمن عباس إلى أن بدايات تطوير التعليم الطبي في مصر تعود إلى تاريخ مبكر، موضحًا أن إنشاء مستشفى أبو زعبل عام 1827 شكل إحدى اللبنات الأولى في تأسيس المنظومة الطبية الحديثة، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى مستشفى القصر العيني، الذي أصبح فيما بعد أحد أهم الصروح الطبية والتعليمية في مصر والعالم العربي.
وأضاف أن الطبيب كلوت بك لعب دورًا محوريًا في إحداث نهضة طبية حقيقية داخل مصر، حيث أسهم في تأسيس أول مدرسة طبية حديثة في المنطقة، والتي كانت تضم نحو 720 سريرًا، لتكون نواة لتطور التعليم الطبي الحديث، قبل انتقالها وتطورها داخل منظومة القصر العيني، بما يعكس الريادة التاريخية لمصر في المجال الطبي.

دعم المستشفيات التعليمية والخيرية
وشدد أيمن عباس على أهمية استكمال مسيرة تطوير القطاع الصحي المصري، من خلال دعم المستشفيات التعليمية والخيرية، وتوسيع قدراتها الاستيعابية والتدريبية، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة تليق بالمواطن المصري وتواكب تطورات النظم الصحية الحديثة.
نقيب الأطباء تشيد بمستشفى الناس
من جانبه أشاد أسامة عبد الحي بالدور الذي تقوم به مستشفى الناس، مثمنًا جهود المهندس أيمن عباس وفريق العمل في إنشاء صرح طبي كبير يقدم خدماته لجميع المواطنين.
ووجه نقيب الأطباء الشكر لإدارة المستشفى على هذا النموذج الإنساني المتميز، مؤكدًا أن مثل هذه الصروح الطبية تسهم في دعم المنظومة الصحية وتخفيف العبء عن المرضى، وتعد إضافة مهمة للقطاع الصحي في مصر.
وأضاف أن المستشفى تقدم خدمات طبية متميزة تستحق الإشادة والتكريم، خاصة في ضوء ما تبذله من جهود واضحة في خدمة المرضى وتطوير الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن هذا التقدير يأتي تزامنًا مع احتفالية يوم الطبيب الثامن والأربعين، بما يعكس قيمة ما تقدمه المؤسسات الطبية الوطنية من دور إنساني ومهني مهم.

دعم حقيقي لتطوير المنظومة الطبية
أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين بالدور الذي يقوم به المهندس أيمن عباس في دعم وتطوير القطاع الطبي في مصر، مؤكدًا أن ما يقدمه من جهود ومبادرات يعكس رؤية واضحة للنهوض بالمنظومة الصحية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وأعرب عن تقديره لاهتمامه بالمشروعات الطبية الكبرى، وعلى رأسها مستشفى الناس، إلى جانب توجهه نحو التوسع في الاستثمار في التعليم الطبي، مشيرًا إلى اعتزامه إنشاء كلية طب بشري جديدة تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الطبي في مصر، وتدعم إعداد أطباء على مستوى عالٍ من الكفاءة بما يخدم مستقبل القطاع الصحي.
يأتي ذلك على خلفية احتفال النقابة العامة للأطباء برئاسة النقيب العام الدكتور أسامة عبد الحي، يوم السبت المقبل، بيوم الطبيب الثامن والأربعين، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، وذلك بحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات الطبية والعامة، في احتفالية سنوية تكرم رموز المهنة والأطباء المثاليين.
شارك في الاحتفال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين، ووكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش، ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور أشرف حاتم، ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور شريف باشا، ورئيس الجمعية الطبية المصرية ووزير الصحة الأسبق الدكتور عادل العدوي، ورئيس اللجنة العليا للمسؤولية الطبية ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور حسين خالد، والدكتور شريف باشا بشاي، رئيس لجنة الصحة بالنواب.

المصدر : وكالات



