عميد سياحة وفنادق المنيا تكرّم فريق «Virtual Minya» بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى الجامعة

كرّمت الأستاذة الدكتورة سمر مصطفى كمال، عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة المنيا، فريق مشروع “Virtual Minya” من طلاب قسم تكنولوجيا صناعة السياحة والضيافة، وذلك تقديرًا لتميزهم وحصولهم على المركز الأول على مستوى جامعة المنيا في مسابقة المبادرات المجتمعية، والتي شهدت مشاركة 16 كلية تنافست من خلال 24 مبادرة متنوعة.
وجاء التكريم تقديرًا للجهد الذي بذله الطلاب سراج الدين أحمد صادق، وعلية عبدالرحمن عيون، وزمزم أحمد محمد، اروي احمد حسن ، والذين نجحوا في تقديم مبادرة مبتكرة توظف التكنولوجيا الحديثة في خدمة القطاع السياحي، وتسلط الضوء على المقومات السياحية والأثرية لمحافظة المنيا من خلال حلول رقمية تفاعلية تتوافق مع توجهات صناعة السياحة في عصر التحول الرقمي.
وأكدت الدكتورة سمر مصطفى أن ما حققه الفريق يعكس مستوى متميزًا من الوعي والابتكار لدى طلاب الكلية، مشيرة إلى أن النجاح الذي تحقق لم يكن نتيجة عمل فردي، بل ثمرة تعاون وجهد جماعي ورؤية واضحة استطاع الطلاب من خلالها تحويل فكرة أكاديمية إلى مشروع يحمل أبعادًا تنموية وسياحية حقيقية.
وأضافت أن الفريق يضم عددًا من النماذج الطلابية المشرفة، وفي مقدمتهم الطالب سراج الدين أحمد صادق، الذي سبق له الحصول على لقب الطالب المثالي بالكلية، وهو ما يعكس مسيرة من الاجتهاد والمشاركة الفعالة داخل الأنشطة والفعاليات الطلابية. وأكدت أن تميزه لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل امتد إلى امتلاكه روح المبادرة والعمل ضمن فريق، وهي الصفات التي تسعى الكلية دائمًا إلى ترسيخها في طلابها.
وأوضحت عميد الكلية أن أهمية الإنجاز تتجاوز الفوز بالمركز الأول، لكون “Virtual Minya” يمثل مشروع التخرج الخاص بالفريق، والذي يسعى إلى تقديم تجربة سياحية رقمية حديثة تُمكّن المستخدمين من استكشاف أبرز المواقع السياحية والأثرية بمحافظة المنيا من خلال تقنيات الواقع الافتراضي والتجارب التفاعلية الحديثة.
كما أشارت إلى أن المشروع من المقرر مناقشته رسميًا يوم 20 يونيو الجاري، معربة عن ثقتها في قدرة الطلاب على تقديم نموذج أكاديمي احترافي يعكس حجم الجهد المبذول خلال فترة الإعداد والتطوير، ويؤكد قدرة طلاب الكلية على مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة السياحة العالمية.
وأكدت الدكتورة سمر مصطفى كمال استمرار دعم الكلية للمشروعات الطلابية المبتكرة، خاصة تلك التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مكانة محافظة المنيا سياحيًا من خلال أدوات التكنولوجيا الحديثة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في دعم الشباب المبدع وتمكينه من تحويل أفكاره إلى مشروعات قابلة للتطوير والاستدامة، مشيرة إلى أن النماذج الطلابية الواعدة التي تمتلك الطموح والرؤية قادرة على إحداث فارق حقيقي في مستقبل القطاع السياحي المصري.




