ترند ومنوعات

نبوءة العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا «نوستراداموس البلقان» عن نهاية العالم – مصر نيوز

أعادت نبوءات العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا، الملقبة بـ«نوستراداموس البلقان»، الجدل مجددًا حول مصير البشرية والكون، بعدما كُشف عن العام الذي توقعت فيه نهاية العالم المطلقة. ورغم مرور عقود على وفاتها، لا تزال توقعاتها تثير اهتماما واسعا، خاصة تلك التي تتناول مستقبل الإنسان على المدى البعيد ونهايته النهائية.

نبوءة بابا فانغا ونهاية البشرية

بحسب ما نُقل عن بابا فانغا في تقارير صحفية غربية، من بينها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن نهاية العالم والكون بالكامل ستقع في عام 5079. وتصف هذه النبوءة الحدث الأخير بأنه كوني هائل «لا يمكن تخيله»، يؤدي إلى زوال كل أشكال الوجود، بعد مسار طويل من التحولات الكبرى التي تمر بها البشرية.

نبوءة بابا فانغا والخط الزمني للبشرية

تتضمن نبوءة بابا فانغا خطا زمنيا تفصيليا يرسم ملامح تطور الإنسان عبر آلاف السنين. وتشير هذه الرؤية إلى أن البشرية ستشهد تقدما علميا وتكنولوجيا غير مسبوق، يشمل السيطرة على أمراض مستعصية، وتطوير قدرات عقلية متقدمة، إلى جانب توسع الإنسان خارج كوكب الأرض واستيطان أجرام أخرى في النظام الشمسي.

نبوءة بابا فانغا وحروب الكواكب

من أكثر ما أثار الجدل في نبوءة بابا فانغا حديثها عن اندلاع حرب كبرى على كوكب المريخ عام 3005. وتصف هذه الحرب بأنها شديدة العنف إلى درجة تؤثر في توازن الكواكب وتغير مساراتها، ما يعكس مستوى غير مسبوق من الصراعات التي قد تنقلها البشرية إلى الفضاء.

نبوءة بابا فانغا والكارثة الكونية

وفق التسلسل الزمني للنبوءة، يشهد عام 3010 حدثا كونيا خطيرا يتمثل في اصطدام مذنب أو كويكب بالقمر، ما يؤدي إلى تطاير كميات هائلة من الحطام في الفضاء. وتشير الروايات إلى أن هذا الحطام قد يشكل حلقة مرئية حول الأرض، تغير شكل السماء ليلا وتترك آثارا عميقة على الحياة على الكوكب.

نبوءة بابا فانغا وانقراض الحياة

تذهب نبوءة بابا فانغا إلى سيناريو أكثر قتامة، إذ تتحدث عن انقراض الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797. غير أنها تشير في الوقت نفسه إلى أن البشر سيكونون قد نجحوا قبل ذلك في استعمار كوكب آخر، ما يسمح باستمرار وجودهم خارج موطنهم الأصلي.

نبوءة بابا فانغا وذروة التطور الإنساني

في القرن الخامس والأربعين، تتحدث النبوءة عن مرحلة توصف بأنها ذروة التطور الإنساني، حيث يتم القضاء على جميع الأمراض، وتتضاعف قدرات الدماغ البشري، وتختفي مفاهيم الشر والكراهية من الوعي الجمعي، في تحول جذري لطبيعة الإنسان.

نبوءة بابا فانغا بين التصديق والتشكيك

ورغم الانتشار الواسع لهذه التوقعات، لا تزال نبوءة بابا فانغا محل تشكيك علمي كبير، إذ يعتبرها كثيرون مجرد تنبؤات رمزية أو أساطير متداولة. ومع ذلك، تبقى هذه النبوءات حاضرة بقوة في النقاشات العامة، لما تحمله من تصورات مثيرة عن مستقبل البشرية ونهاية العالم.

إقرأ المزيد 

توقعات العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا لعام 2026

خبير الزلازل الهولندي يحذر من زلزال قوي يضرب تركيا وعدة دول خلال ساعات

رأس السنة 2026 يبدأ من الشرق وهذه أول الدول التي تحتفل بالعام الجديد

نيوزيلندا أول دولة تحتفل بالعام الجديد 2026

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى