مقالات

المهندس صلاح مرسي.. حين تصبح “عقلية البنّاء” ضرورة لتطوير مجتمعنا

في رحلة البحث عن نماذج النجاح الحقيقية داخل محافظة البحيرة، لا يمكن أن يخطئ المتابع اسم المهندس “صلاح مرسي”. ليس فقط لكونه صاحب مؤسسة اقتصادية صاعدة مثل “شركة أجياد للمقاولات”، بل لكونه يمثل حالة فريدة من الترابط بين “النجاح المهني” و”الوفاء للجذور”.

ابن “اريمون” الذي لم ينسَ الدرب
بدأ المهندس صلاح مرسي مشواره من قلب مدينة “اريمون”، محملاً بقيم الريف المصري التي تقدس العمل والكلمة الصادقة. ومن خلال قيادته لشركة “أجياد”، لم ينظر للمقاولات كمجرد أرقام ومبانٍ صماء، بل كرسالة لتعمير الأرض وفتح بيوت المئات من الأسر. هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاجاً الالتزام صارم بمعايير الجودة ومصداقية جعلت من اسمه علامة مسجلة في عالم التشييد والبناء.

فلسفة الإنجاز في صمت
ما يلفت الانتباه في مسيرة “صلاح مرسي” هو ابتعاده عن الصخب والضجيج؛ فهو يؤمن بمبدأ “الإنجاز يتحدث عن صاحبه”. استطاع خلال سنوات قصيرة أن يجعل من “أجياد” نموذجاً للشركات التي تضع مصلحة العميل وجودة التنفيذ فوق أي اعتبار، وهو ما يعكس عقلية هندسية منظمة، ترفض العشوائية وتؤمن بأن التخطيط السليم هو أساس أي نهضة.
وجهة نظر: لماذا نحتاج أمثال “صلاح مرسي” في العمل العام؟
بصفتي مراقباً للمشهد العام في محافظة البحيرة، أرى أننا نمر بمرحلة تتطلب استثمار كفاءاتنا الوطنية في المواقع الخدمية. ومن هنا، ومن منطلق قراءتي لشخصية المهندس صلاح مرسي، أجد نفسي أطرح تساؤلاً: *لماذا لا نستفيد من هذه العقلية المنظمة في العمل المحلي؟*

إنني أرى في المهندس صلاح مرسي – وبناءً على خبرته الميدانية الطويلة – الشخصية الأنسب لتمثيل “أريمون” ومحافظة البحيرة في انتخابات المحليات القادمة. هذا الطرح ليس رغبة معلنة منه، فهو رجل يصب تركيزه بالكامل في تطوير مشروعاته، ولكنها “دعوة من كاتب صحفي” يرى أن المصلحة العامة تقتضي وجود هؤلاء “البنّائين” في مواقع اتخاذ القرار.
إن ترشح لمنصب رأسة محليات محافظة البحيره لشخص بقيمة المهندس صلاح مرسي يعني:
نقل فكر “الإدارة الناجحة” من القطاع الخاص إلى مرافقنا المحلية.
ضمان الشفافية في تنفيذ المشروعات الخدمية، كونه خبيراً في هذا المجال. إعادة الثقة بين المواطن والمجالس المحلية، لأننا سنكون أمام شخص نجح “بمجهوده الشخصي” قبل أن يطلب ثقة الناس.

كلمة أخيرة
البحيرة تمتلك كنوزاً من الكفاءات، والمهندس صلاح مرسي واحد من هذه الكنوز التي تفخر بها مدينة “اريمون”. إن وجوده في المشهد العام ليس مجرد “تمثيل سياسي”، بل هو ضرورة ملحة لتحويل التحديات التي تواجه منطقتنا إلى فرص حقيقية للتطوير والنمو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى