
د. محمد نايل والدبلوماسية الثقافية
من خلال مشاركته في مشاريع عالمية، نجح نايل في تحويل علم الآثار إلى أداة للتواصل الثقافي بين مصر والعالم. فمشاريعه المشتركة مع ألمانيا وإيطاليا واليونسكو أعادت تعريف صورة الباحث المصري كشريك علمي، وليس مجرد منفذ للبعثات الأجنبية.
هذه الدبلوماسية العلمية أسهمت في بناء مشاريع بحثية مشتركة، نقل خلالها الخبرة المصرية، واستفادت مصر في المقابل من التجارب العالمية، ما عزز مكانة مصر في البحث العلمي الدولي.



